* اكثر المتأخرون التأليف وفي مؤلفاتهم سقطات كثيرة ، عفا الله عنا وعنهم، وقد أدى ذلك إلى قتل جماعة منهم .
وكان يتعجب من جده الشهيد الثاني ، والشهيد الأول ، والعلامة ، في كثرة قراءتهم على علماء العامة – أي أهل السنة - وكثرة تتبع كتبهم في الفقه، والحديث ، والأصول ، وقراءتها عندهم وكان ينكر عليهم ويقول :
قد ترتب على ذلك ما ترتب ، عفا الله عنهم(1) .
* يقول محمد حسين فضل الله :
ان صاحب الجواهر كان يناقش من قبله ومن في عصره فالآخرون من حقهم ذلك ، وكم خالف الخميني صاحب الجواهر ومشهور العلماء في كثير من الفتاوى ولا سيما في ولاية الفقيه لان مشهور علماء الشيعة على عدم الفتوى بولاية الفقيه ومع ذلك خالفهم(2).
ولو اخذنا نموذجاً من خلاف المتاخرين على سبيل المثال لا الحصر ، وتتبعنا تعليقة الخوئي على كتاب العروة الوثقى لـ ( كاظم اليزدي ) لوجدنا ان الخوئي يخالفه في ( 2042 ) مسألة(3) .
ولو رجعنا إلى تعليقة السستاني على المسائل المنتخبة لشيخه وأستاذه الخوئي لوجدناه يخالفه في (794 ) مسألة(4) .
هذه الاختلافات حاصلة بين المتأخرين مع بعضهم ، أما لو أردنا جمع الاختلافات بين المتأخرين والمتقدمين لبلغت أرقاماً خيالية .
* وهذا ما اكده الشاخوري البحراني الفتاوى الشاذة لكبار علماء الشيعة ومخالفتها للمشهور ، فقال :
وغيرها كثير مما يعني انه ما من فقيه الا وله أراء ينفرد بها أو يخالف بها المشهور ولو لم يأت بشي جديد لما صدق عليه عنوان المجتهد أصلاً .
(1) لؤلؤة البحرين / يوسف البحراني ص81 ]
(2) المنهج الاستدلالي عند آية الله السيد محمد حسين فضل الله / ص 37 ]
(3) تعليقة على العروة الوثقى من فتاوى السيد الخوئي/ الطبعة الثالثة ]
(4) تعليقة على المسائل المنتخبة للأمام الخوئي - فتاوى آية الله السيد علي الحسيني السستاني/ دار المؤرخ العربي بيروت – لبنان ]