تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

فشل ذريع للسبحاني في استدلالاته

واتهامه هذا مع غرابته لا يوجد من استدل به قبل السبحاني ، وبالاضافة الى ذلك فان فيه من التخبط الشيء الكثير ، واليك بعضاً من هذا التخبط الذي وقع فيه باتهامه عائلة عبد الله بن زيد وعائلة ابي محذورة كلاً على حدة :

اتهامه لعائلة عبد الله بن زيد

وبيان تخبط السبحاني بتهمته لهذه العائلة يكون من وجوه ، منها :

1- تضعيفه للروايات وهذا التضعيف يتناقض مع الاتهام ، لانه لا اتهام مع ضعف الرواية وسقوطها.

2- عبد الله بن زيد لم يرو روايات التثويب وانما رواها غيره - كما اثبتنا ذلك فيما سبق - فكيف يوجه له الاتهام وهو لم يفعل ذلك.

3- وعلى هذا الاساس وما دام انه لم يرو روايات التثويب اذن لا دخل لعائلته بهذه الروايات وبهذه الاضافة لانهم لم يرووا هذه الروايات لكي يفتري عليهم السبحاني.

4- لو سلمنا بقول السبحاني ان سبب رواية احاديث التثويب من قبل تلك العائلتين هو ، جعلها فضيلة لعائلتهما ! فما هو السبب ، وما هي المصلحة ان تروى مثل هذه الروايات وباسانيد عديدة عن عبد الله بن زيد ، مع خلو سندها عن وجود واحد من عائلته او عائلة ابي محذورة ؟

اتهامه لعائلة ابي محذورة

اما بالنسبة لتهمته لعائلة ابي محذورة فانه قال في القسم الرابع:

ما يدل على إن رسول الله ( علمها أبا محذورة ، كما رواه البيهقي في سننه.

واليك ما ذكره السبحاني من روايات للبيهقي ، ينتهي سندها الى ابي محذورة حيث قال :

الرواية الاولى :

ما رواه البيهقي في سننه بسند ينتهي الى ابي قدامة عن محمد بن عبد الملك بن ابي محذورة عن ابيه ، عن جده قال :

يا رسول الله ( علمني سنة الأذان وذكر الحديث وقال فيه حي على الفلاح، حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح قل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم .

والرواية الثانية :

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٢٤٦