تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول :

وهكذا نجدهم يبحثون عن الأعذار والمخارج لعلمائهم بهذا القول الشنيع والذي

( تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً( (مريم:90) لكننا في المقابل نجدهم يكفرون أهل السنة على ما هو دون ذلك بل على فرعيات الدين، بل على فروع الفروع فعلى سبيل المثال :

ذكر أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة في بدع الثلاثة :

إن عمر قد حذف (حي على خير العمل) من الأذان فقبلوا ذلك منه واتبعوه عليه … فهذا حال يوجب الكفر بلا خلاف على من رضيها(1).

التمس لأخيك سبعين عذراً

والأمثلة كثيرة في بيان كيف إن علماء الشيعة دافعوا عن علمائهم(2)

(1) الاستغاثة في بدع الثلاثة / أبو القاسم الكوفي ج1 ص 26 ][ بحار الأنوار / المجلسي ج30 ص358 ]

(2) قال محمد باقر الحكيم :

ما ينسب إلى ابن الجنيد من اعتماده على القياس كدليل من أدلة استنباط الأحكام الشرعية ، وهو مما لم تقل به الإمامية الاثنى عشرية .

ونسبة القول باعتماده الرأي والظن في استنباط الحكم الشرعي .

بل نسبة اعتقاده بان بعض ما صدر عن أئمة أهل البيت إنما هو من باب الرأي والاجتهاد .

ثم علق الحكيم على هذه النسب فقال :

وبالرغم من كل ذلك لا نجد إلا القليل جداً ممن ينتقص من شخصيته بسبب ذلك، وانما يحاول بعض العلماء ان يشكك في هذه النسبة أو يجد التفسير لها أو التبرير .

[ كتاب التقريب – الحوزة العلمية العراقية والتقريب / محمد باقر الحكيم ص 23 ]

هل حاول أحد من علماء الشيعة التشكيك

أقول :

هل حاول أحد من علماء الشيعة التشكيك في نسبة إضافة (الصلاة خير من النوم) في الأذان إلى عمر رضي الله عنه ، أو البحث عن تفسير لقوله ، أو إيجاد تبرير لما نسب إليه كما فعلوا ذلك مع ابن الجنيد ؟!

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٢٠٤