تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيديهم من السي، ورفض قسم من مسلمي الفتح التنازل عن سبيهم، فعوضهم بما أرضاهم، وهكذا عاد سي هوازن إلى هوازن.

وفي غزوة الطائف، عسكر المسلمون في معسكر قريب من مرمي العدو، فتكبدوا خسائر فادحة بالأرواح. وكان لا بد من تبديل معسكرهم إلى معسكر مرتفع بعيد عن المشركين المحاصرين في الطائف، واختار الحباب بن المنذر معسكرة جيدة مناسبة أكثر أمنة من المعسكر الأول، وانتقل المسلمون إلى معسكرهم الجديد.

ولما طال الحصار واشتدت مقاومة المشركين، شاور التي ع أصحابه، فأشار عليه سلمان الفارسي بنصب المنجنيق على حصن الطائف في محاولة لاستسلام المشركين، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم عن بمشورة سلمان، واستعمل المنجنيق والدبابة في حصار الطائف.

واستشار النبي صلى الله عليه وسلم ع نوفل بن معاوية الديلي في أمر الانسحاب عن الطائف، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك شيئة،، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ع برأيه، وأمر بالرحيل. ولكن قسم من المسلمين حرصوا على استسلام الطائف وآثروا البقاء على الحصار، فوافق النبي صلى الله عليه وسلم عة على الاستمرار في الحصار. وأصابت المسلمين جراحات، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ع بالرحيل، فسر المسلمون بذلك وأذعنوا.

وفي غزو تبوك، استشار النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه في التقدم من تبوك، شمالا، فأشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدم التقدم شمالا في هذه السنة، لعدم استفزاز حشود الروم وحلفائهم المتفوقة على المسلمين تفوقة كاسحة دون مسوغ، فأخذ عليه الصلاة والسلام مبشورة عمر، ولم يتقدم المسلمون من تبوك شمالا.

اوجاع قسم من المسلمين، فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم و في نحر رکابهم اليأكلوها، فأذن لهم.

الشورى العسكرية في عهد الرسالة · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشورى العسكرية في عهد الرسالةص ٨٥