الخطاب رضي الله عنه، في أمر أسرى بدر من المشركين، فأشار أبو بكر با بقاء الأسرى على قيد الحياة، وأشار عمر بقتلهم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ع رأي أبي بكر.
لقد استشار الني على ثلاث مرات في غزوة بدر الكبرى: الأولى استشارة عامة، والثانية بمبادرة من المستشار، والثالثة استشارة خاصة، وأخذ بمشورة ذوي الرأي.
وليس هناك أي نص على استشارته في أثناء المعركة، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ملازما له في ساعات القتال، ومن المنطق أنه استشار أبا بكر في بعض ما عرض له من معضلات في القتال.
وقبل نشوب القتال في غزوة أحد، كان رأي النبي صلى الله عليه وسلم ع البقاء في المدينة والدفاع عنها، ولكن أغلبية المسلمين أرادوا الخروج إلى أحد، فأخذ برأي الأغلبية
وبعد الرجوع إلى المدينة من غزوة أحد، أشار على النبي صلى الله عليه وسلم ع أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنها بالخروج إلى حمراء الأسد المطاردة المشركين، فأخذ مشورتها وطارد المشركين.
وقبل نشوب القتال في غزوة الخندق استشار الني ع في أسلوب الدفاع عن المدينة وممارسة القتال فيها، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر الخندق كما يفعل قومه في الدفاع عن مدنهم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ع بمشورة سلمان.
وفي أثناء القتال، أراد الني ع أن يعطى شيئا من تمر المدينة العيينة بن حصن ليخذل عنهم غطفان، ولكن سعد بن معاذ وسعد بن عبادة أشارا عليه بعدم إعطاء غطفان أي شيء من ثمار المدينة، فأخذ الني عن مشورتها.