تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم بركة من يدي.

4 - وعن عثمان بن أبي العاص الشقفي - رضي الله عنه - أنه شكا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ضع يدك على الذي تألم من جدك، وقل «بسم الله ثلاثاً وقل: سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» (1). وغير هذه الأحاديث كثير في مثل هذا المعنى.

ب- رقية لدفع البلاء بعد وقوعه ومن أدلتها:

1 - ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم، يعوذ الحسن والحسين، ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة (2).

2 - ما رواه البخاري في صحيحه أيضاً، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفت فيهما ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما

(1) انظر هذه الأحاديث من (1 - 4) وغيرها في صحيح مسلم بشرح النووي 14/ 170 وما بعدها.

(2) صحيح البخاري مع الفتح 293/ 6.

الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعةص ٤٢