4 - من حيث التسامح وقبول الآخر وعدم إكراهه علي إتباع ديننا، ويظهر ذلك جلياً في أهم أمور الدين وهي العقيدة فيقول - ? -: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 99]. فإذا كان الإكراه علي العقيدة مرفوض إسلامياً فإن ما دونها أولي بالتسامح وقبول الرأي المخالف فيها.
5 - من حيث حقوق المرأة فالإسلام أولاها عناية أوضح من أن تحتاج إلي تعديد ويكفي أنها شريكة الرجل في كل التكاليف الدينية وأن لها ذمتها المالية المستقلة وحريتها في اختيار الرجل الذي تقترن به إلي غير ذلك من الحقوق العديدة.
فهل بعد هذا كله يقولون إن الإسلام ضد حقوق الإنسان التي اتفق عليها عالم اليوم بعد ظهور الإسلام بمئات السنين وكتبوا بها وثيقة تعهدوا بتنفيذها ولكنها تنتهك بواسطة من وضعوها آلاف المرات كل يوم في العالم وفي الغرب علي وجه الخصوص؟
ويكفي مثالاً لذلك أن الإنسان الغربي يعيش في بلاد الإسلام مكرماً بينما المسلم الذي يعيش في بلاد الغرب ينظر إليه علي أنه أقل درجة من الغربي.