([25]) روت السيدة عائشة من الأحاديث (2210) حديثاً وهي أربع المكثرين من الرواية بعد أبي هريرة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضوان الله عليهم. انظر: أسماء الصحابة الرواة، لابن حزم، ص (39)، وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي، ص (363).
([26]) كان من المهاجرين الأولين، شهد بدراً بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد أحداً ونالته ثمة جراحة مات منها بالمدينة، الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 134)، ,الإضافة لابن حجر (2/ 345).
([27]) الطبقات الكبرى: ابن سعد (8/ 81).
([28]) المعجم الكبير (18/ 365)، رقم (934) والمستدرك (4/ 16)، رقم (6753)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2007)، وفي صحيح الجامع الصغير وزيارته، رقم (4351).
([29]) صحيح ابن حبان (4506)، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط.
([30]) وهو أيضاً ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمه أميمة بنت عبد المطلب.
([31]) الظعينة: المرأة تكون في الهودج.
([32]) غيور: على وزن فعول يشترك فيه الذكر والأنثى، تقول: غيور للرجل والمرأة.
([33]) صحيح مسلم: كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، رقم (918).
([34]) مسند أحمد: (6/ 296) (6/ 304)، برقم (2658) وضعَّف الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناده، وفي رواية عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيها: " قالت: أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: "أنت على مكانك أنتِ إلى خير" صحيح أخرجه الترمذي رقم (3812) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي. وفي الحديث منقية ظاهرة للسيدة أم سلمة رضي الله عنها.
([35]) وانظر: الرواية بتمامها في مسند الإمام أحمد بن حنبل (4/ 323)، وعلق الشيخ شعيب الأرناؤوط بقوله: "إسناده حسن".
([36]) صحيح البخاري: كتاب التوحيد، باب "وكان عرشه على الماء" رقم (7420).