تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملّتكم! فقالوا: أصحاب عيسى، وقيل للرافضة: من شرُّ أهل ملّتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد، ولم يستثنوا منهم إلا القليل، وفيمن سبُّوهم من هو خير من ممّن استثنوهم بأضعاف مضاعفة".

ومن جفائه في أبي بكر رضي الله عنه البيتان في (ص47، 79):

أولا ينظرون ماذا دهتهم قصة الغار من مساوي دهاها

وكذا في براءة لم يبسمل حيث جلت بذكره بلواها

فإنّ هذا التائه جعل منقبة أبي بكر رضي الله عنه في دخوله الغار مع النبي صلى الله عليه وسلم مذمَّة، وأسوأ من ذلك زعم هذا الأفّاك أنّ سورة براءة خلت من البسملة؛ لأنّ أبا بكر رضي الله عنه ذكر فيها، وأنّ هذا الذّكر عظمت به المصيبة وجلّت به البلوي!!.

ومن ذمّه أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وجفائه فيهما البيتان في (ص52):

أي مرقى من الفخار قديماً وحديثاً أصابه شيخاها؟!

أي أكرومة ولو أنّها قلت ودقّت إليهما منتماها

وفي مقابل هذا الجفاء في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يأتي بالغلو الشديد في علي رضي الله عنه، مع جفاء في الرسل والأنبياء، ومنه هذه الأبيات في (ص35،34،36).

وهو الآية المحيطة في الكون ففي عين كلّ شيء تراها!

الفريد الذي مفاتيح علم الواحد الفرد غيره ما حواها!

واسأل الأنبياء تنبيك عنه إنّه سرُّها الذي نبّاها!

جمع الله فيه جامعة الرسل وآتاه فوق ما آتاها!

لك كف من أبحر الله تجري أنهر الأنبياء من مجراها!

ورأت قسوراً لو اعترضه الإنس والجن في وغي أفناها!

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٧١٥