عليها السلام، ((فِيهَا مِصْبَاحٌ)): الحسن، ((الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ)): الحسين، ((الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ)): فاطمة كوكب دُريَّ بين نساء أهل الدنيا، ((يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)): إبراهيم عليه السلام، ((زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ)): لا يهودية ولا نصرانية، ((يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ)): يكاد العلم ينفجر بها، ((وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ)): إمام منها بعد إمام، ((يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ)) [سورة النور:35]: يهدي الله للأئمّة من يشاء.
- باب: أنَّ الآيات التي ذكرها الله عزَّ وجلَّ في كتابه هم الأئمّة (1/ 207).
وفي هذا الباب تفسير قوله الله عزَّ وجلَّ: ((وَمَا تُغْنِي الآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)) [يونس:101]، بأن الآيات: الأئمة!!.
وفيه تفسير قوله تعالى: ((كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا)) [القمر:42]، بأنَّ الآيات: الأوصياء كلُّهم!!!.
ومعنى ذلك أنّ العقاب الذي حلّ بآل فرعون سببُه تكذيبهم بالأوصياء الذين هم الأئمّة!!.
- باب: أنّ أهلَ الذكّر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام (1/ 210).
- باب: أنَّ القرآن يهدي للإمام (1/ 216).
وفي هذا الباب تفسير قول الله عزَّ وجلَّ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)) [الإسراء:9]، بأنه يهدي إلى الإمام!!.
وفيه تفسير قول الله عزَّ وجلَّ: ((وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ)) [النساء:33]، بأنّه إنّما عنى بذلك الأئمة عليهم السلام، بهم عقَّد الله عزَّ وجلَّ إيمانكم!!
- باب: أنَّ النَّعمة التي ذكرها الله عزَّ وجلَّ في كتابه الأئمة عليهم السلام (1/ 217).
وفيه تفسير قوله الله عزَّ وجلَّ: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا)) [إبراهيم:28]، بالزعم بأنّ عليّاً رضي الله عنه قال: (نحن النَّعمة التي أنعم الله بها على عباده، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة)!!.