تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصراع بين الأجنحة الدينية الشيعية أتباع الخميني أو الشيرازي لا تزال تتجدد، ومنها ما نشرته وكالة الأنباء الشيعية عن صدامات عاشوراء في قم بين أتباع الشيرازي الذين يرون (التطبير) وبين أتباع خامنئي الذي منع (التطبير).

وقبل هذا ماذا حصل عند وفاة الشيرازي من خطف الجثة ودفنها رغماً عن أتباعه مع إهانة الجثة (راجع موقع الشيرازي).

وهذا شيء طبيعي في أي نظام ثوري!!

وهذا الظلم كله الواقع على أهل السنة في إيران الذين تتجاوز نسبتهم (20%) من السكان بينما الدستور ينص في المادة (19): (يتمتع أفراد الشعب الإيراني -من أي قومية أو قبيلة كانوا- بالمساواة في الحقوق ولا يعتبر اللون أو العنصر أو اللغة أو ما شابه ذلك سبباً للتفاضل).

مادة (20): (حماية القانون تشمل جميع أفراد الشعب -نساءً ورجالاً- بصورة متساوية وهم يتمتعون بجميع الحقوق الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن الموازين الإسلامية).

ومادة (23): (تمنع محاسبة الناس على عقائدهم) ولكن الدستور يبدو أنه للزينة!

هل السياسة الخارجية لإيران تعمل لزيادة الوحدة الإسلامية؟!

لقد مر معنا واجب الحكومة الإيرانية (16) (تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والحماية الكاملة لمستضعفي العالم) مادة (3).

وفي المادة (152): (تقوم السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية على أساس الامتناع عن أي نوع من أنواع التسلط أو الخضوع له، والمحافظة على الاستقلال الكامل ووحدة أراضي البلاد، والدفاع عن حقوق جميع المسلمين وعدم الانحياز مقابل القوى المتسلطة وتبادل العلائق السلمية مع الدول غير المحاربة).

فإذاً السياسة الخارجية لإيران يجب أن تكون:

1 - على أساس معايير الإسلام والتزامات الأخوّة الإسلامية.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٦٩٧