تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كانت هذه الدلائل في حساب العقلاء المتجردين من العصبية والهوى كافية في كشف حقيقة دعوة التقريب، وأَنّها غِطاء وتمويه للوصول إلى (التبشير بالرفض) على ظهور أهل السنة.

فخذوا آخر الأَدلة المادية الكاشفة لهذا الهدف، إنَّها أَدلة الإصرار على المذهب الرافضي بأُصوله وفروعه، الصادرة بالدستور الرسمي لجمهورية إيران الرافضية فمن هذه المواد:

1 - نص المادة/ 12 من الدستور:

(الدين الرسمي لإيران هو: الإسلام والمذهب الجعفري الإثني عشر. وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأَبد) انتهى.

2 - وتنص المادة/ 2 من هذا الدستور:

(النظام يقوم على أَساس الكتاب وسنة المعصومين) انتهى.

3 - وتنص المادة/ 6 منه:

(تكون ولاية الأَمر، والأمة، في غيبة الإمام المهدي، عجل الله فرجه في جمهورية إيران الإسلامية: للفقيه العادل، نيابة عن الإمام المعصوم) انتهى.

وأَخيراً، اقرأ هذا الكلام من كتاب (الحكومة الإسلامية): (ص/52) للخميني، الذي طُبعَ مراراً باللغتين العربية، والفارسية: قال ما نصه: (فإن للِإمام مقاماً محموداً، ودرجة ساميةً، وخلافةً تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذَرّات هذا الكون.

وإنّ من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه مَلَكٌ مُقرَّب، ولا نبي مرسل) انتهى من طبعة منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى.

طائفة من أصول الرافضة الجعفرية الإثني عشرية

فمن أُصولهم:

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٦٣٩