وخاصته، فيهم تحرير الخادم، فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمرهم بالاختلاف إليه]] الآن المريض الحسن العسكري، الخليفة بعث ناساً ينظرون إلى الحسن العسكري حال مرضه، وأرسل له الأطباء حتى مات الحسن العسكري.
يقول: [[لما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده -يبحثون عن ولد للحسن العسكري- وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية -أي: جارية من جواريه- شكوا أن تكون حاملاً، فإذا كانت حاملاً، فالولد هو ابن للحسن العسكري- يقول: حتى تبين بطلان الحمل، فلما تبين بطلان الحمل قُسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر]]. إذاً: هذه رواية الكليني في الكافي (1/ 503) تثبت أنه لم يكن للحسن العسكري ولد.
المهدي المنتظر عند الشيعة
أسماؤه: المهدي .. محمد .. القائم .. الغائب .. الصاحب .. الحجة .. الخائف .. الخلف .. أبو صالح .. الناحية المقدسة، وغيرها كثير حتى بلغ بها النور الطبرسي بعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسماً.
*اختلاف الشيعة في اسم المهدي:
اختلفوا في هذا المهدي اختلافاً عظيماً، اختلفوا أولاً في تسميته: فرووا عن أبي عبد الله -جعفر الصادق- أنه قال: [[صاحب هذا الأمر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر]]. [الأنوار النعمانية (2/ 53)]
ورووا عن أبي محمد الحسن العسكري أنه قال لأم المهدي: [[ستحملين ذكراً واسمه محمد وهو القائم من بعدي]]. [الأنوار النعمانية (2/ 55)]
فمرة يقولون: الحسن العسكري سماه محمداً، ومرة يقولون: من ناداه باسمه فهو كافر.