([32]) الغريب أيضاً أن هذه الأسماء نقلتها كتب الشيعة، فلماذا تخفى عنهم؟!! وانظر مثلاً: مقاتل الطالبيين: (92/ 453)، المناقب: (4/ 112، 175)، إعلام الورى: (212، 243)، البحار: (10/ 250)، (44/ 163، 168، 169)، (45/ 36، 63، 67)، التنبيه والإشراق: (263)، كشف الغمة: (2/ 217، 341).
([33]) مرآة العقول: (20/ 42) باب تزويج أم كلثوم.
([34]) مرآة العقول: (21/ 197) باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد؟
([35]) مرآة العقول: (20/ 45) باب تزويج أم كلثوم.
([36]) انظر: الصراط المستقيم: (3/ 142)، وصول الأخيار للعاملي (83).
الفصل الرابع -
المبحث الأول-الصحابة والنّص على الإمامة
قد يقول قائل: ما علاقة موضوع النص والإمامة بموضوع الصحابة؟
والجواب: أن الشيعة يعتقدون أن الله نص على إمامة اثني عشر إماماً ([1])، وهذا من أصول الدين وجحده كفر ([2])، ولهذا قالوا بارتداد الصحابة لما جحدوا هذا الأصل وبايعوا الصديق رضي الله عنه، وقد أُجبِرَ عليٌّ رضي الله عنه على البيعة وأكره عليها .. إلخ.
فهل كان علي رضي الله عنه يرى النص على الإمامة؟ وهل يعتقد في الإمامة ما يعتقده الشيعة اليوم؟
لنترك الكلام له رضي الله عنه حيث يقول متحدثاً عن بيعته لأبي بكر رضي الله عنه:
« .. فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر فبايعته، ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق، وكانت كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون، فتولى أبو بكر تلك الأمور، فيسر وسدد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً» ([3]).