تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

([12]) البخاري: (2348)، مسلم: (141)، وأيضاً: الكافي: (5/ 52)، (7/ 296) من لا يحضره الفقيه: (4/ 96).

([13]) الزهراء المعصومة، أنموذج المرأة العالمية: (ص55 - 56).

([14]) ورويت: (لله بلاد فلان). قال ابن أبي الحديد: سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي؟ فقال لي: هو عمر. فقلت له: أيثني عليه أمير المؤمنين ÷ هذا الثناء؟ فقال: نعم، أما الإمامية فيقولون: إن ذلك من التقية واستصلاح أصحابه، وأما الصالحيون من الزيدية فيقولون: إنه أثنى عليه حق الثناء، ولم يضع المدح إلا في موضعه ونصابه، وأما الجارودية من الزيدية فيقولون: إنه كلام قاله في أمر عثمان أخرجه مخرج الذم له والتنقص لأعماله، كما يمدح الآن الأمير الميت في أيام الأمير الحي بعده، فيكون ذلك تعريضاً به. فقلت له: إلا أنه لا يجوز التعريض والاستزادة للحاضر بمدح الماضي إلا إذا كان ذلك المدح صدقاً لا يخالطه ريب ولا شبهة، فإذا اعترف أمير المؤمنين بأنه أقام السنة وذهب نقي الثوب قليل العيب وأنه أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، فهذا غاية ما يكون المدح، فيه إبطال قول من طعن على عثمان بن عفان، فَلَم يُجِبْنِي بشيء، وقال: هو ما قلت لك. ا. هـ[شرح نهج البلاغة: 12/ 4].

([15]) قوم الأود، أي: قوم العوج، وداوى العَمَد، أي: داوى العلة.

([16]) نهج البلاغة، خطبة: (228)، شرح ابن أبي الحديد: (12/ 3)، وشرح محمد عبده: (2/ 222).

([17]) نهج البلاغة، خطبة: (134)، شرح ابن أبي الحديد: (8/ 296)، وشرح محمد عبده: (2/ 18).

([18]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (15/ 76).

([19]) شرح نهج البلاغة لميثم البحراني: (4/ 98).

([20]) البخاري: (3810) مسلم: (1761).

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٣٥٢