تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل أكثر وعلم السحر والسيمياء ([5])، والكمياء والشعبذة والحيل ونشر الأحاديث الموضوعة وكثير من القصص الباطلة أو المنكرة، وسيرة أبطال المختلفة وأمثال ذلك ورسائل إخوان الصفا ([6]). وشعر يعرض فيه إلى الجناب النبوي، فالعلوم الباطلة كثيرة جداً، فلنحذر ومن ابتلي بالنظر فيها للفرجة والمعرفة من الأذكياء، فليقلل من ذلك وليطالعه وحده ويستغفر الله تعالى وليلتجئ إلى التوحيد والدعاء بالعافية في الدين" ([7]).

- وما أجمل ما قال شهاب بن خراش -رحمه الله-: " أدركت من أدركت صدره هذه الأمة، وهم يقولون: اذكروا في المجلس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تأتلف عليه القلوب ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا عليهم الناس" ([8]).

وبعد هذا كله أعجب كل العجب من جرأة من لا علم عنده ويتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُطلق العنان لقلمه، ويهرف بما لا ويتكلم في مجال لا يُحْسِنه وما أجدر أن يقال لهذا وأمثاله:

- "ليس بعُشَّك فادرُج إلى خُشَكَ" ([9]).

- "ودَعْ عَنْكَ الكتابة لست منها".

- "ولو سَوِّدت وَجْهَك بِالمِدادِ".

ورحمه الله على من قال:

إني امرؤ ليس في ديني لغامزه لين ولست على الإسلام طعاناً

فلا أسبُّ أبا بكر ولا عمراً ولن أسبَّ معاذ الله عثمانا

ولا ابن عم رسول الله أشتمه حتى أُلبَّس تحت الترب أكفاناً

ولا الزبير حواري الرسول ولا اهدى لطلحة شتماً عزَّ أوهاناً ([10])

- لقد كان السلف رضوان الله عليهم يطردون من مجالسهم من يسبُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يقع فيهم؛ ففي ترجمة سلام بن سليم الحنفي وكنيته أبو الأحوص، قال العجلي: "كان ثقة صاحب سنة

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٢٨٩