تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أن العاصمة الإيرانية طهران خالية من أي مسجد لأهل السنة يقيمون فيه الجمعة، ويذكر العلامة محمد عبد القادر آزاد رئيس مجلس علماء باكستان الذي زار إيران عدة مرات بدعوة من الحكومة الإيرانية الخمينية، كان آخرها سنة (1402هـ)، إنه منذ ثلاث سنوات وعد الخميني في لقاء مع وفد أهل السنة برئاسة الأستاذ عبد العزيز رئيس الخطباء لأهل السنة بزاهدان بإعطاء قطعة من أرض يشاد عليها مسجد لأهل السنة في طهران، وزعم دفع ثمنها، وقد أصدر الخميني الأمر لغصب الثمن المسدد، والسجن لمن سدد هذا الثمن.

ويقول أيضاً: ورغم مطالبتي للخميني في العام الماضي بإنجاز وعده لأهل السنة، فوجئت في المؤتمر الذي حضرته هذا العام (1402هـ) أن قال لي بعض أنصاره: لو أعطينا قطعة الأرض ليقام عليها مسجد لأهل السنة، فإنه يصبح مسجد ضرار. [الفتنة الخمينية:115]

---------------

([1]) وجهت مجلة الشهيد الإيراني في عددها رقم (38) الصادر بتاريخ (9/ 4/1980)، اتهاماً إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بأنه كان طاغية يعذب صحابة رسول الله ظلماً!.

----------

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٢٧٠