تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسين عليهما السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت " ﴿كنتم خير أئمة أخرجت للناس﴾ " ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".

ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام: " ﴿الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ " فقال أبو عبدالله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً. فقيل له: يا أبن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت " ﴿الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً﴾ ".

وقوله:" ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ " فقال أبو عبدالله: كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه؟ فقيل له: وكيف ذلك با أبن رسول الله؟ فقال: أنما نزلت " ﴿له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله﴾ " ومثله كثير.

وأما ما هو محرف فهو قوله " ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ " وقوله:" ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ ".

وقوله:" ﴿إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم﴾ " وقوله:" ﴿وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون﴾ " وقوله:" ﴿ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت﴾ ".

النص الثاني: ذكر الكليني في الكافي (1/ 457):

عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: قلت وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت هذا والله العالم.

النص الثالث: ذكر الكليني في الكافي أيضاً (4/ 456):

عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية". مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يارعاك الله.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٤٥