والحسين عليهما السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت " ﴿كنتم خير أئمة أخرجت للناس﴾ " ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".
ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام: " ﴿الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ " فقال أبو عبدالله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً. فقيل له: يا أبن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت " ﴿الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً﴾ ".
وقوله:" ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ " فقال أبو عبدالله: كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه؟ فقيل له: وكيف ذلك با أبن رسول الله؟ فقال: أنما نزلت " ﴿له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله﴾ " ومثله كثير.
وأما ما هو محرف فهو قوله " ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ " وقوله:" ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ ".
وقوله:" ﴿إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم﴾ " وقوله:" ﴿وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون﴾ " وقوله:" ﴿ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت﴾ ".
النص الثاني: ذكر الكليني في الكافي (1/ 457):
عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: قلت وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت هذا والله العالم.
النص الثالث: ذكر الكليني في الكافي أيضاً (4/ 456):
عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية". مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يارعاك الله.