([15]) الاعتقادات للقمي (ص:111).
([16]) الطوسي/ تلخيص الشافي: (4/ 131)، بحار الأنوار (8/ 368).
([17]) نهج البلاغة شرح محمد عبده (ص:430).
([18]) نهج البلاغة (ص:81) خطبة (37) بيروت بتحقيق صبحي الصالح، نهج البلاغة شرح محمد عبده (ص:95 - 96).
([19]) منار الهدى/ لعلي البحراني (ص:373)، وأيضاً ناسخ التواريخ (ج/3 ص:532).
([20]) شرح نهج البلاغة (ج/4 ص:228) ط: تبريز.
([21]) نهج البلاغة (ص:257،258) شرح محمد عبده/ دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع/ بيروت.
([22]) نهج البلاغة (ص:246 - 247). شرح محمد عبده/ دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع.
([23]) نهج البلاغة (ص:446). شرح محمد عبده/ دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع.
([24]) ورويت (لله بلاد فلان) وقال شارح نهج البلاغة الشيعي المعتزلي (ابن أبي الحديد) في (ج/12 ص:3) أي لله ما صنع فلان، والمكنى عنه عمر بن الخطاب، (وقال ابن أبي الحديد): وقد وجدت النسخة التي بخط الرضي أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر).
ويقول ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة: سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي هو عمر بن الخطاب، فقلت له: أيثني عليه أمير المؤمنين هذا الثناء؟ فقال: نعم، ويقول أيضاً في (ج/2 ص:4): إذا اعترف أمير المؤمنين بأنه أقام السنة وذهب نقي الثوب قليل العيب وأنه أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه فهذا غاية ما يكون المدح.
([25]) الأود: العوج.
([26]) العمد بالتحريك: العلة، انظر صبحي في تعليقه على نهج البلاغة (ص:671).