تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسًا: الاحتفال بعيد الأم

لا يجوز الاحتفال بما يسمى بعيد الأم ولا نحوه من الأعياد المبتدعة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» (١)، وليس الاحتفال بعيد الأم من عمله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا من عمل أصحابه - رضي الله عنهم -، ولا من عمل سلف الأمة، وإنما هو بدعة وتشبه بالكفار (٢).

* مناقشة كلام الأستاذ محمد حسين:

أولًا: قوله (ص٤٤) إن عادة الاحتفال بعيد الأم عادة ليست حسنة وإن لم تكن بدعة ضلالة.

* الرد:

١ - هذا الاحتفال ليس عادة بل تكراره كل عام في يوم محدد تقليدًا للكفار في هذا الأمر يجعله شبيهًا بأعياد المسلمين ويجعله من البدع التي لا يجوز الاحتفال بها.

٢ - ذكر الأستاذ محمد حسين (ص٤٤ - ٤٥) بعض مفاسد هذه البدعة ومنها قوله: «فلسنا في حاجة مثل اعتياد الغرب غير المسلمين أن يجعلوا يومًا واحدًا كل عام لرعاية الأم ودون الأب ...»، ونقول:

- الأستاذ محمد حسين يعترف أن هذه البدعة مأخوذة من الغرب ويحتفلون بها كل عام في يوم محدد، ورغم ذلك يقول عنها: إنها عادة ليست حسنة وإن لم تكن بدعة ضلالة.

- هذه المفاسد ليست أسبابًا لكي نعتبرها عادة ليست حسنة - كما ذكر هو

(١) رواه الإمام البخاري (٢٦٩٧)، الإمام مسلم (١٧١٨/ ١٧).

(٢) فتاوى اللجنة الدائمة (٣/ ٨٦).

الرد على اللمع · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرد على اللمعص ١٥٥