تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقوال للشيخ حسن البنا - رحمه الله - في وجوب اتباع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهديها لأتباعه

أولًا: «... فأول واجباتنا نحن الإخوان أن نبين للناس حدود هذا الإسلام واضحة كاملة بينة لا زيادة فيها ولا نقص ولا لبس معها، وذلك هو الجزء النظري من فكرتنا، وأن نطالبهم بتحقيقها ونحملهم على إنفاذها ونأخذهم بالعمل بها، وذلك هو الجزء العملي من هذه الفكرة، وعمادنا في ذلك كله كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والسنة الصحيحة الثابتة عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -، والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة» (١).

ثانيًا: «القرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم في تعريف أحكام الإسلام ويفهم القرآن طبقًا لقواعد اللغة العربية من غير تكليف ولا تعسف ويرجع في فهم السنة المطهرة إلى رجال الحديث الثقات» (٢).

ثالثًا: «الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية» (٣).

رابعًا: «كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم - صلى الله عليه وآله وسلم - وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقًا للكتاب والسنة قبلناه وإلا فكتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - أولى بالاتباع» (٤).

خامسًا: «العرف الخاطئ لا يغير حقيقة الألفاظ الشرعية بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصود بها والوقوف عندها» (٥).

(١) مجموعة الرسائل (ص٨٣ - ٨٤).

(٢) الرسائل (ص٢٦٨).

(٣) الرسائل (ص٢٦٨).

(٤) الرسائل (ص٢٩٦).

(٥) الرسائل (ص٢٧٠).

الرد على اللمع · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرد على اللمعص ١٣