تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1985 - وسألتُ (1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو صالحٍ (2)

كَاتِبُ اللَّيْثِ، عَنِ اللَّيْث (3) ، عن عُبَيدالله بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوانَ بن

(1) انظر المسألة رقم (2037) .

(2) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (8722) وجاء عنده: «صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سعيد المقبري» ولم يذكر زيد بن الحباب.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/391) تعليقًا من طريق يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عن عبيد الله ابن أبي جعفر، به.

وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/404 رقم 9242) من طريق ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، به.

وأخرجه مسلم في "صحيحه" (2569) من طريق ثابت البناني، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَنًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدتَّهُ لَوَجَدتَّنِي عِنْدَهُ؟! يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدتَّ ذَلِكَ عِنْدِي؟! يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ، فَلَمْ تَسْقِهِ! أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدتَّ ذَلِكَ عِنْدِي!» .

(3) هو: ابن سعد.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٢٨٣