تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1664 - وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَن (1) ، عَنْ لَيْث بْنُ أَبِي سُلَيْم، عَنْ مُجَاهِدٍ (2) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا *﴾ (3) ؛ قال: الخَيْل.

ورواه زيادٌ البكَّائي (4) ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاء (5) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؟

فقلتُ لأبي زُرْعَةَ: أيُّهما أصحُّ؟

فَقَالَ (6) : مُوسَى بنُ أَعْيَنَ أحفَظُ.

1665 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ وَكِيعٌ (7) ، عَنْ حمَّاد بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو ابن مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الجَوْزاء (8) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الإِْنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ *﴾ (9) ؛ قال: لكَفور.

(1) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/533) من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

(2) هو: ابن جبر المكي.

(3) الآية (1) من سورة العاديات.

(4) في (ت) و (ك) : «البكاء» . وهو: ابن عبد الله، ولم نقف على روايته، ولكن أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/390) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/558) ، والمصنف ابن أبي حاتم في "تفسيره" (10/3457 رقم19444) من طريق عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ، عن ابن عباس.

(5) هو: ابن أبي رَباح.

(6) في (أ) و (ش) : «قال» .

(7) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني في "تفسير مجاهد" (2/777) من طريق حماد بن زيد، به. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/565) من طريق مجاهد، عن ابن عباس.

(8) هو: أوس بن عبد الله.

(9) الآية (6) من سورة العاديات.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ٥٩٣