ذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ ريحٌ أُخرى لَمْ أَرَ مثلَها قَطُّ إِلا التي كانت قَبْلَها، فكانت ِ الرِّيحُ الأُولَى جبريلَ فِي ألفٍ مع رسول الله (ص) ، وكانت ِ الريحُ الثانيةُ ميكائيلَ عَنْ مَيْمَنَةِ رسول الله (ص) ، وكانت ِ الرِّيحُ الثالثةُ إسرافيلَ (1) عَنْ مَيْسَرَةِ رسول الله (ص) ، وَأَنَا فِي المَيْسَرَة ... وَذَكَرَ الحديثَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَكَذَا قَالَ ابْنُ عَثْمَة (2) ، ووَهِمَ فِيهِ؛ وَإِنَّمَا هُوَ: كَمَا رَوَاهُ ابنُ أَبِي فُدَيك (3) ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَد، وَابْنُ أَبِي مَرْيَمَ (4) ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الحُوَيرِث، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَير بْنِ مُطْعِم (5) ، عَنْ رجُلٍ مِنْ بَنِي أَوْدٍ؛ أَخبَرَهُ عَنْ عليٍّ.
1003 - وسمعتُ (6) أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ أَبُو النَّضْر هاشم بْنُ الْقَاسِمِ (7) ، عَنِ الأَشْجَعي (8) ، عَنِ الثَّوْري، عن عبد الرحمن ابن
(1) في (أ) : «سرافيل» ، وضبَّب الناسخُ فوقها.
(2) تقدم أن عبد العزيز بن عمران، رواه عن موسى بن يعقوب بمثل رواية محمد بن عثمة.
(3) هو: محمد بن إسماعيل.
(4) هو: سعيد بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
(5) من قوله: «وابن أبي مريم ... » إلى هنا سقط من (ف) .
(6) ستأتي هذه المسألة برقم (1018) .
(7) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/278) .
وأخرج الحديث الضياء في "المختارة" (8/297-298) من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، عَنْ الأشجعي، عن سفيان، به.
(8) هو: عُبَيدالله بن عُبَيدالرحمن.