تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخرى عرب أقحاح ومن ثَمَّ الحكم على كل حديث على حدة. وكذلك تتبع مرويات هذا الراوي هل في أغلب مروياته مخالفة لظاهر الإعراب أم لا؟ فلربما عجمي أفصح من ألف عربي! أليس سيبويه عجمي وهو كبير الفصحاء؟!

أمّا النثر فهو قسمان قسم مقطوع بحجيته عند النحاة وهو الذي قيل في فترة زمنية محددة بقرابة ثلاثة قرون قرن ونصف قبل الإسلام وقرن ونصف بعده، والقسم الثاني هو ما قيل بعد عصر الاحتجاج هذا، وهو قسمان الأول إما أن يكون منقولاً عن أهل البادية أو منقولاً عن أهل الحضر، فالمنقول من أهل البادية يستشهد به، وما نقل من أهل الحضر فلا يحتج به، حيث اصطلح عليه بكلام المولدين. أمّا الشعر فكان العلماء فيه أكثر دقة إذ قسموه أيضاً إلى قسمين، الأول ويمتد إلى أوائل الدولة العباسية، ويقسمون الشعراء فيه إلى ثلاثة أقسام: شعراء الجاهلية وشعراء الإسلام، والشعراء المخضرمين، وعند الجمهور كلامهم حجة يستشهد به، والثاني ما قيل بعد منتصف القرن الثاني الهجري، وتختلف تسمية الشعراء فيه ويغلب عليهم اسم الشعراء المولدين أو المحدثين. وفي شعراء هذه الطبقة بحسب السيوطي والبغدادي اختلاف كبير حول مدى حجية الاحتجاج بشعرهم.

أمّا نقد مصادر المادة فقد استند إلى أسس واضحة، هي:

- تحديد القبائل التي يسمع منها، فليست كل القبائل العربية سواء.

- عدالة الناقل للمادة اللغوية.

- اتصال السّند.

أمّا نقد المادة اللغوية قد اتجه إلى تقسيمه إلى:

- نقد خارجي للنصوص أي الاهتمام بدراسة السند أو الإسناد.

- ونقد داخلي اعتمد على:

o مدى شيوع الظواهر الصوتية التي تحملها النصوص.

o مدى شيوع الظواهر التركيبية التي تحماه النصوص.

القياس النحوي · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القياس النحويص ٧