تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قياس الشبه، وهو أن يحمل الفرع على الأصل بضرب من الشبه غير العلّة التي علق عليها الحكم في الأصل، ومثاله إعراب الفعل المضارع بأنه يتخصص بعد شياعه.

- قياس الطّرد، وقيل فيه: هو الذي يوجد معه الحكم وتفقد الإخالة في العلّة، كبناء ليس وإعراب ما لا ينصرف.

ثالثاً: أقسام القياس بحسب اللفظ والمعنى

أمّا أقسام القياس بحسب اللفظ والمعنى فيقسم إلى القياس المعنوي والقياس اللفظي.

- القياس المعنوي، هو ما كانت العوامل راجعة في الحقيقة إلى أنها معنوية كرفع المبتدأ بالابتداء.

- القياس اللفظي، وهو مضامة اللفظ للفظ.

رابعاً: أقسام القياس بحسب الوضوح والخفاء

وينقسم القياس بحسب الوضوح والخفاء إلى ضربين:

- القياس الجلي، كقياس المثنى على الجمع.

- القياس الخفي أو الاستحسان، والاستحسان الأخذ بما هو أرفق للناس كصرف هند ونوح والقياس منع الصرف.

القياس بين البصريين والكوفيين

كان البصريون أسبق من الكوفيين إلى دراسة اللغة والنحو استقراءً وتقعيداً وتأليفاً، وقد انماز منهجهم بابتناء قواعده على الأكثر الشائع من كلام العرب، وإذا اصطدم أصل من أصوله بما

القياس النحوي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القياس النحويص ١٤