تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحادية والعشرون: تواضعه ﷺ لركوب الحمار مع الإرداف عليه.

الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة.

الثالثة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة.

الرابعة والعشرون: فضيلة معاذ بن جبل.

" حدثوا الناس بما يعرفون "١ فيحدث كل أحد حسب مقدرته وفهمه وعقله.

الحادية والعشرون: تواضعه ﷺ لركوب الحمار مع الإرداف عليه: النبي ﷺ أشرف الخلق جاها، ومع ذلك هو أشد الناس تواضعا، حيث ركب الحمار وأردف عليه، وهذا في غاية التواضع، إذ إن عادة الكبراء عدم الإرداف، وركب ﷺ الحمار، ولو شاء لركب ما أراد، ولا منقصة في ذلك، إذ إن من تواضع للهعز وجل- رفعه.

·الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة: وذلك أن النبي ﷺ أردف معاذا، لكن يشترط للإرداف أن لا يشق على الدابة، فإن شق، لم يجز ذلك.

·الثالثة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة: حيث أخبر النبي ﷺ معاذا، وجعلها من الأمور التي يبشر بها.

·الرابعة والعشرون: فضيلة معاذ (: وذلك أن النبي ﷺ خصه بهذا العلم، وأردفه معه على الحمار.

_________

١ رواه: البخاري (كتاب العلم، باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، ١/٦٢) .

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ٥٩