تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله

........................................................................

التفسير معناه: الكشف والإيضاح، مأخوذ من قولهم: فسرت الثمرة قشرها، ومن قول الإنسان: فسرت ثوبي; فاتضح ما وراءه، ومنه تفسير القرآن الكريم.

والتوحيد تقدم تعريفه١ والمراد به هنا اعتقاد أن الله واحد في ألوهيته. وقوله: " وشهادة أن لا إله إلا الله ": معطوف على التوحيد; أي: وتفسير شهادة أن لا إله إلا الله.

والعطف هنا من باب عطف المترادفين; لأن التوحيد حقيقة هو شهادة أن لا إله إلا الله.

وهذا الباب مهم; لأنه لما سبق الكلام على التوحيد وفضله والدعوة إليه، كأن النفس الآن اشرأبت إلى بيان ما هو هذا التوحيد الذي بوب له هذه الأبواب (وجوبه، وفضله، والدعوة إليه) .

فيجاب بهذا الباب، وهو تفسير التوحيد، وقد ذكر المؤلف خمس آيات:

_________

١ انظر: (ص ١٠) .

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ١٤٧