تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة.

السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته.

الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة: تؤخذ من قوله ﷺ " ولو كنت متخذا من أمتي خليلا; لاتخذت أبا بكر خليلا "١ فلو كان غيره أفضل منه عند النبي ﷺ لكان أحق بذلك.

ومن المسائل الهامة أيضا: أن الأفضلية في الإيمان والعمل الصالح فوق الأفضلية بالنسب; لأننا لو راعينا الأفضلية بالنسب; لكان حمزة بن عبد المطلب والعباس رضي الله عنهما أحق من أبي بكر في ذلك، ومن ثم قدم أبو بكررضي الله عنهعلى علي بن أبي طالب وغيره من آل النبي ﷺ

السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته: لم يقل التصريح، وإنما قال: الإشارة; لأن النبي ﷺ لم يقل: إن أبا بكر هو الخليفة من بعده، لكن لما قال ﷺ: " لو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا "٢ علم أنهرضي الله عنهأولى الناس برسول الله ﷺ فيكون أحق الناس بخلافته.

_________

١ مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) .

٢ مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) .

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ٤١٨