تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسعة: في معنى اتخاذها مسجدا.

العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته.

الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع، ....................................

ذلك أبرز قبره; غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا " هناك علة أخرى، وهي: إخباره بأنه ما من نبي يموت إلا دفن حيث يموت١ ولا يمتنع أن يكون للحكم علتان، كما لا يمتنع أن يكون للعلة حكمان.

التاسعة: في معنى اتخاذها مسجدا: سبق أن ذكرنا أن لها معنيين:

١- بناء المساجد عليها.

٢- اتخاذها مكانا للصلاة تقصد فيصلى عندها، بل إن من صلى عندها ولم يتخذها للصلاة; فقد اتخذها مسجدا بالمعنى العام.

العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليه الساعة; فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته: ومعنى هذا أن الرسول ﷺ ذكر التحذير من الشرك قبل أن يموت.

وقوله: "مع خاتمته"، وهي: أن من تقوم عليهم شرار الخلق والذين تقوم عليهم الساعة وهم أحياء هؤلاء الكفار، والذين يتخذون القبور مساجد هؤلاء فعلوا أسباب الشرك والكفر.

الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع.

_________

١ سبق (ص ٣٩٧) .

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ٤١١