تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه مسائل:

الأولى: تفسير: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي﴾

الثانية: تفسي: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾

الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله.

الرابعة: لعن من لعن والديه، ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك.

نوى التقرب به إلى هذا الصنم، صار مشركا، فدخل النار.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ وقد سبق ذلك في أول الباب

الثانية: تفسير: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ وقد سبق ذلك في أول الباب

الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله: بدأ به، لأنه من الشرك، والله إذا ذكر الحقوق يبدأ أولا بالتوحيد، لأن حق الله أعظم الحقوق، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ١ وقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ٢ وينبغي أن يبدأ في المناهي والعقوبات بالشرك وعقوبته.

الرابعة: لعن من لعن والديه: ولعن الرجل للرجل له معنيان:

الأول: الدعاء عليه باللعن.

_________

١ سورة النساء آية: ٣٦.

٢ سورة الإسراء آية: ٢٣.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ٢٢٥