تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاسِ﴾

العاشرة: فيه تفسير (لا إله إلا الله) كما ذكره البخاري.

الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.

، وفرق بين كثير وأكثر، ولهذا قال تعالى في بني آدم: ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ ١ ; فلم يقل على أكثر الخلق، ولا على الخلق; فالآدميون فضلوا على كثير ممن خلق الله، وليسوا أكرم الخلق على الله، ولكنه تعالى كرمهم.

·العاشرة: فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاري: الظاهر أنها تؤخذ من جميع الباب; لأن لا إله إلا الله فيها نفي وإثبات.

·الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك: لقوله: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ﴾ ٢ وقوله: " من لقي الله لا يشرك به شيئا; دخل الجنة ".

_________

١ سورة الإسراء آية: ٧٠.

٢ سورة النساء آية: ٤٨.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ١٢٧