تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السادسة: كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل.

السابعة: عمق علم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل.

الثامنة: حرصهم على الخير.

التاسعة: فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية.

العاشرة: فضيلة أصحاب موسى.

·السادسة: كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل: الخصال هي: ترك الاسترقاء، وترك الاكتواء، وترك التطير يعني أن العامل لهذه الأشياء هو قوة التوكل على الله عزوجل

·السابعة: عمق علم الصحابة لمعرفة أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل: أي: لم ينل هؤلاء السبعون ألفا هذا الثواب إلا بعمل، ووجهه أن الصحابة خاضوا فيمن يكون له هذا الثواب العظيم وذكروا أشياء.

·الثامنة: حرصهم على الخير: وجهه خوضهم في هذا الشيء; لأنهم يريدون أن يصلوا إلى نتيجة حتى يقوموا بها.

·التاسعة: فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية: أما الكمية; فلان النبي ﷺ رأى سوادا عظيما أعظم من السواد الذي كان مع موسى، وأما الكيفية; فلأن معهم هؤلاء الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.

·العاشرة: فضيلة أصحاب موسى: وهو مأخوذ من قوله: " إذ رفع لي سواد عظيم "، ولكن قد يقال: إن التعبير بقول كثرة أتباع موسى أنسب لدلالة الحديث; لأن الحديث يقول: " سواد عظيم فظننت أنهم أمتي "، وهذا يدل على الكثرة.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ١ · ص ١٠٨