تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما يصير به ما ليس بحرز حرزًا. فأما الإحراز فوجود الحافظ فيها كعدمه، ثم ثبت أن السارق لما ليس عنده حافظ يقطع. وليس كذلك المسجد؛ لأنه ليس بحرز في نفسه فصار حرزًا بحافظه.

٢٩٣٩٤ - احتجوا: بقصة صفوان، وقد بينا الفرق بين المسجد والحمام.

التجريد للقدوري · الجزء ١١ · الصفحة ٦٠٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ١١ · ص ٦٠٤٦