٢٨٨١٠ - قلنا: يستوفي بعد التوبة على طريق المحبة. [وهذا غير] أن يثبت مع التوبة كما يمرضه الله تعالى.
٢٨٨١١ - فإن قيل: قد سقط ما كان واجبًا وادعيتهم وجوب غيره.
٢٨٨١٢ - قلنا: لم يسقط ولكن تغيرت صفته فكان يستوفي على وجه فصار يستوفي على غيره.
التجريد للقدوري · الجزء ١١ · الصفحة ٥٩٥٠