تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - ﷺ -: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» (١).

وقال - ﷺ -: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (٢).

وقال - ﷺ -: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه، اشتكى كله» (٣).

ولفظ «المؤمنين» عام يشمل المؤمنين كافة، ويستغرق المسلمين جميعًا، سنيّهم ومبتدعهم، برّهم وفاجرهم، دون تفريق، أو تخصيص لم يرد به الشرع، ولا نعلم في دين الله تخصيصًا في مسألة القنوت.

وعلى مبدأ «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» (٤).

(١) البخاري (٤٦٧، ٢٣١٤، ٥٦٨٠) ومسلم (٢٥٧٥).

(٢) مسلم (٢٥٨٦) وأحمد (٤/ ٢٧٠).

(٣) مسلم (٢٥٨٦) وأحمد (٤/ ٢٧١).

(٤) أخرجه البخاري (٢٣١١) ومسلم (٢٥٨٤).

القنوت · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ١٢٨