شيء اسمه جهاد ... وما دام المرجع الصحيح هو القرآن؛ فان أول حقيقة نستطيع ان نؤكدها هنا؛ ان الجهاد ذد أهل الكتاب مفهوم خاطئ) (1).
(من المستحيل ان تقوم حرب مقدسة بين المسلمين والمسيحين أو اليهود، لأننا كلنا ننتمي إلى سلالة إبراهيم أبونا الأول، وفي مواجهة جميع اشكال الوثنية نحن جميعاً) (2).
(والحرب مع إسرائيل لا نعتبرها دينية بين اليهود والمسلمين، ولكن بين قوم اعتدوا على قوم، بغض النظر عن دينهم (3) (4).
18) الخلافة:
(واحد ينصب نفسه أمير أو خليفة؛ هذه سنقاتل دونها، ولا يمكن ان نمد رقابنا مرة ثانية لأي خليفة بعدما القوافل منا ذهبت ضحية سيف الخليفة الظالم اللي ما أنزل الله به من سلطان ... الله ما قالش؛ فيه خليفة أبداً ... لا زلنا في عصر الحليفة بعد عصر الجماهيرية؟! ... هو النبي ما قالش؛ انت مسيطر عليهم) (5).
19) الفتوحات الإسلامية:
(ان كل ما حصل منذ وفاة الرسول كام عملاً مدنياً سياسياً، لا علاقة له بالله أبداً ... ثم من الذي قال؛ ان الرسول كان ريد فتح الأندلس مثلاً؟ أو إيطاليا أو قبرص أو إيران؟ ماذا استفدنا من إيران إسلامية كانت أم غير إسلامية؟ ان اغارة المسلمين على إيران وادخالها إلى الإسلام كان عملاً مدنياً سياسياً حربياً، حُمل على الله وعلى النبي وعلى القرآن، وهو في الحقيقة كفر وخروج عن رسالة الإسلام نفسها، من قال لهم؛ افتحوا إيران ودمروها وادخلوها في الإسلام غصباً؟ وهب التي لم نستفد منها حتى يومنا هذا وإلى يوم القيامة) (6).
(1) خطب وأحاديث القائد الدينية؛ 100 - 101.
(2) السجل القومي؛ 9/ 751.
(3) هكذا قال الزنديق، لكن الله تعالى يقول: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة].
(4) خطاب القذافي، بتاريخ؛ 1/ 4/1978.
(5) الجلسة الطارئة لمؤتمر الشعب العام، بتاريخ؛ 7/ 10/1989.
(6) الملتقى الثاني للجان الثورية بالجامعات والمعاهد العليا، بطرابلس؛ 30/ 3/1991.