قال الحافظ أبو عبد الله القضاعي: كذا أورد أبو عمرو هذا الحديث مسندا على الصواب، ونقلت سنده ومتنه من خط أبي داود، وأكثر رواة الموطأ يروونه مرسلا عن محمد بن جبير بن مطعم، ولا يذكرون أباه، وكذلك استظهرته على أبي رحمه الله في الموطأ وغيره، ولا أدري من أين وصله أبو عمرو
قال: حدثنا به عاليا من طريق ابن عيينة , عن الزهري القاضي أبو الخطاب بن واجب، قراءة عليه، عن أبي بكر بن العربي إجازة قال: أخبرنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي ببغداد، قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس،
وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي»
قلت: وهذا ذكر الإسناد الذي أساوي الشيخ رحمه الله به من حيث العدد، وهو متصل السماع.
إسناد الشيخ تخلله إجازة بن العربي لابن واجب، رحمهما الله تعالى.
أخبرنا الشيخ الأجل الأمير المعظم الثقة العدل ركن الدين أبو أحمد بيبرس الظاهري، بقراءتي عليه بأسطوان داره، من دمشق حرسها الله تعالى، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير بمصر، قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد، قالت: أخبرنا طراد