تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوداع ولم يصح بل قال عمر لا ندع شيئا صنعناه مع

النبى صلى الله عليه وسلم والذي ضعف الرمل ما روى في الصحيح عن أبى الطفيل قال قلت لأبن عباس ان قوما زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت وان ذلك سنة قال صدقوا وكذبوا قلنا ما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طاف بالبيت وكذبوا ليس ذلك سنة وذكر الحديث روى معن عن مالك ان من ترك الهرولة عليه دم وقال ابن القاسم رجع عنه وقال ابن حبيب من مطرف وابن الماجشون وابن القاسم ان عليه دما وهو الصحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد شرعة بأمر الله لعله وأقره بعد ذهاب العلة

فصار سنة وروى ابن وهب عن مالك ان من مكة يستحب له الرمل وتركه ابن عمر كما قدمنا والذي أراه أن أحدا لا ينبغى له تركه من اين ما كان بحال وفي البخارى عن مسلم عن عمر أنه قال قلنا والرمل انما كان رأينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شىْ صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه فحديث ابن الطفيل كنت مع ابن عباس ومعاوية لا يمر بالركن الا استلمته فقال له ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يستلم الا الحجر الاسود والركن اليمانى فقال معاوية ليس شىْ من البيت مهجورا حسن صحيح (العارضه)

ثبت في صحيح الصحيح ان ابن عمر قال لم يستلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت الا ركنين اليمانيين وقد بينت عائشة في الصحيح معنى هذا فقالت ما ترك رسول الله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٩٠