تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم أرفع رأسى شأوا وأسير شأوا فلقيت رجلا من بنى غفار في جوف الليل

فقلت أين تركت النبي صلى الله عليه وسلم فقال تركته يتعهق وهو قائل السقيا فلحق برسول الله صلى صلى الله عليه وسلم حتى أتيته فقلت يا رسول الله ان اصحابك أرسلونى يقرأون عليك السلام ورحمة الله وانهم خشوا ان يقتطعهم العدو دونك فانتظرهم قال ففعل فما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يارسول الله انا كنا أحرمنا وكان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمرا وحشية فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا أنأكل لحم الصيد ونحن محرمون فحملنا ما بقى من لحمها قال امعكم منه شىْ فناولته

العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم وقالوا ان عندنا منه فاضلة فقال رسول الله لأصحابه كلوا وهم محرمون انما هي طعمة أطعكموها الله وقد رويت في ذلك عن الصحابة أخبرنا المبارك ابن عبد الجبار أخبرنا طاهر بن عبد الله أخرنا على بن عمر حدثنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أبو الأزهر وأحمد بن يوسف السلمى قالا حدثنا عبد الجبار حدثنا معمر عن الزهرى عن عروة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٧٨