تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فأحرم النبي صلى الله عليه وسلم ولم أحرم وحدث النبي صلى الله عليه وسلم أن عدوا بعيقة فقال خذوا ساحل البحر حتى نلتقى فتوجهنا نحوهم وكنا بالناحة بين مكة والمدينة على ثلاث فبصر أصحابى بحمر وحشية وانا مشغول اخصف نعلى فلم يؤذنونى به واحبوا ان لو ابصرته فجعل بعضهم يضحك إلى بعض فالتفت فأبصرته يرقى على الجبال فقمت إلى فرس لى يقال له الجرادة

فأسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولونى السوط والرمح فقالوا والله لا نعينك عليه بشىْ فغضبت ونزلت فأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمر فعقرت منها أتانا فأتيت اليهم فقلت لهم قوموا فاحتملوا فقالوا لا نمسه فاحتملته حتى جئتهم به فشكوا في أكله فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا نأكل لحم صيد ونحن محرمون فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخبأت العضد معى وحملنا ما بقى من لحم الأتان وخشينا أن يقتطع فطلبت النبي صلى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٧٧