تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم ليلة عرفة التى قبل عرفة فاذا حس الحية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوها فدخلت شق حجرة فادخلنا عودا فقلعنا بعض الحجر واخذنا سعفة واحزنا فيها نارا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاها الله شركم ووقاكم شرها (الكلب العقور) هو عند مالك

الكلب الوحشى كما تقدم تفسيره وعند اشهب انه الانسى لانه قال يقتل الكلب وان لم يعقر والصحيح انه كل كلب عقور على العموم والسبع الهادى مثله (مسألة) قال مالك لا يقتل المحرم قردا ولا خنزيرا لا وحشيا ولا اهليا ولا خنزير الماء فان قتل سائر المحرم ذلك أطعم ولا شىْ احق بالقتل من الخنزير والقرد كما تقدم (مسألة) الوزغ قال مالك لا يقتل المحرم الوزغ لأنه ليس من الخمسة قال فأن قتلها تصدق وهذا يكشف لك القناع أن لمالك قولين احدهما قصر الحديث على مورده والصانى تعليلة والصحيح تعليلة (مسألة) ويقتل الوزغ لأنه ثبت

ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وسماه فويسق فتناوله الحكم بقيده وتعليله (مسألة) فرق ابن القاسم في تفصيل واشهب بين الصغار والكبار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس فواسق والفواسق بوزن فواعل والصغار لا فعل لهن هذه عمدة القاضى أبى اسحق قال الامام ابن العربي ولقد قال الله في قوم نوح ولا يلدوا الا فاجرا كفارا فاغرقهم لعلمه بالكفر فيهم وقتل الخضر الغلام لعلمه بما له في الكفر فكيف لا يقتل ولد المؤذى من السبع ان هذا لهو البيان العظيم والدليل المبين قال الامام ابن العربي رضى الله عنه الظنبور

يقتل على الصحيح من قولنا بخلاف النحلة لما لها من المنفعة ولا تقصد باذاية الا ان يتعرض لها (مسألة) الغراب الابقع قبل الذي في بطنه بياض وقيل هو الشديد السواد لأنه أكثر اذابة فيقتل جميع ما سمينا من أوله إلى اخره مما جاء في الحديث او حمل عليه ولا جزاء في شىْ منه في الحل والحرم بدأ بالأذاية أو لم يبدأ وأحرق بالنار من تعذر عليه قتله منها والله أعلم فتفهم جميع ما قيل للك من مذهب ودليل وحديث وتعليل وافهم والزم ثم الزم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٧١