الزاهد بالقرافه اخبرنا عبد الرحمن بن عمر اخبرنا حمزة اخبرنا احمد بن شعيب اخبرنا محمد ابن منصور المكى اخبرنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن ابيه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد اهل بعمرة وعليه متقطعات وهو متضمخ بخلوق فقال اهللت بعمرة فما اصنع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت صانعا في حجها قال كنت القى هذا او اغسله قال ما كنت صانعا في حجتها فاصنع في عمرتها
وفيه وهو مصفر لحيته ورأسه (الفقه) في تسع (الاولى) قوله احرم هو دليل على انه لم يسأله الا وهو وقد دخل بالاحرام في العمرة وعليه الجبة والطيب فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالغسل والخلع ولم يامره بقبة وان كان قد داوم عليه وانتفع بعد الاحرام بهما وانما كان كذلك لأنه لم يكن بعد عنده بلاغ من الشرع ولا من غيره وانما كان عند استئناف حكم فلزم حيث علم وهذا اصل من اصول الفقه (الثانية) قال القاضى ابو بكر بن العربى هذه المسألة جرت بالجعرانة بقسم عنائم خيبر عام الفتح في شوال سنة ثمان وقد قال له النبي صلى
الله عليه وسلم ما كنت صانعا في حجتها فاصنعه في عمرتها فقال@