وأخرى وهذا امر خفى على الخلق وليسوا فيه على
الحق وانما سمى لذا الاشكال الذي خفى على اعيان الرجال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في المحرم الذي وقع عن راحلته كفنوه في ثوبيه ولا تخمروا وجهه ولا رأسه وفي رواية خارجا وجهه ورأسه فانه يبعث يوم القيامة يلبى ولقد رأيت بعض أصحابنا من أهل العلم ممن يتعاطى الحديث والفقه يبنى المسألة على ان الوجه من الرأس ام فعجبت من صلالته عن دلالته ونسيانه لصنعته ان ربى بكل شىْ محيط@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٦٠