تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيد بن ثابت أن

النبى عليهالسلام تجرد لاهلاله واغتسل غريب أما غسل النبي صلى الله عليه وسلم للاحرام فغريب واما أمره به لغيره فصحيح من أوكد أمره عليه السلأم لأسماء بنت عميس حين ولدت الخليفة محمد بن أبى بكر أن تغتسل وتهل وهى نفساء فكان ذلك من أفعال الحج التى لا يمنع منها الحيض التى تمنع من الاغتسال وصار عندى مشبها لوضوء الجنب قبل أن ينام فانه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٥٠