والخير بيديك والرغباء اليك والعمل وكان ابو هريرة يزيد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم لبيك لله الحق وفي حديث جابر ان الناس كانوا يزيدون فيها ذا المعرج وكان ابن عمر يقول لبيك ذا النعماء والفضل الحسن مرهوبا منك ومرغوبا اليك وكان انس بن مالك يقول لبيك حقا حقا تعبدا ورقا وكان المشركون يقولون في الجاهلية لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعهم يقولون لبيك لا شريك لك يقول قد قدأى حسب لا تزيدوا على هذا شيئا فيزيدون الشريك بما كانوا عليه من الكفر
والضلال (العربية) روى بكسر الالف من ان وفتحتها فاذا كسرت كانت ابتداء كلام لما قال لبيك استأسف كلاما اخر توحيدا فقال ان الحمد والنعمة لك ووجه الفتح فانه يقول اجبتك لان الحمد والنعمة لك في كل شىء وفيما دعوت اليه والزمت فانه يقول اجبتك لان الحمد والنعمة لك في كل شىء وفيما دعوت اليه والزمت واما قوله وسعديك مسئول من الله السعد وتأكيد فيه واما المعرج فهى المراتب التى قدر الله عليها المقادير ورتب فيها الامور وقد استوفينا بيانه في الامر الاقصى واما قوله تعبدا ورقا فاقرار بالملك للملك الاعظم وانه يتصرف
بعباده كيف شاء (الاحكام) فيه اربع مسائل الأولى اختلف الناس هل يختلف الحج او النية ام لا فينعقد بمجرد النية عندنا وان لم ينطق به قال الشافعى وابو حنيفة لا ينعقد الا بالنية والتلبية او سوق الهدى وقد ابو عبد الله الزبيرى من اصحاب الشافعى لا ينعقد الا بالنية والتلبية خاصة لانها عبادة ذات اركان واحرام فوجب في اولها النطق كالصلاة قلنا لو كان @