تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخصيتين معلقة بالانف

فاذا وجد الريح تحرك واذا تحرك دعا إلى أكثر من ذلك والشيخ املك لاربه وهذه رواية باطلة فلو كان هذا علما لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم به في ربيبة عمر بن أبي سلمة حيث أذن له فيها وقد قال محمد بن الوليد القرشي اخبرنا أبو علي التستري أخبرنا أبو عمر الهاشمي أخبرنا أبو علي اللؤلؤي أخبرنا أبو داود السجستاني أخبرنا أحمد بن يونس حدثنا الليث عن بكير بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن جابر بن عبد الله قال قال عمر بن الخطاب مسست فقبلت وأنا صائم قال أرأيت لو تمضمضت من الماء وأنت صائم فشبة القبلة

بالمضمضة في أنها لا تتعدى إلى الحلق فان تعدت إلى الحلق ففيها القضاء وخوف تعديها لا يمنع من ابتدائها من قبل وربما أمذى وكان بمنزلة من أكثر من شرب الماء فربما زاد بوله فهذا الحديث خير من حديثهم وكان عمر يقبل امرأته عاتكة رأسه وهو صائم فلا ينهاها والذي يعول عليه جواز ذلك كله الا أن يعلم من نفسه أنه لا يسلم عن مفسد فل يلم بالشريعة ولكن ليلم نفسه الامارة بالسوء المسترسلة على المخاوف لا صيام لمن لم يعزم الصيام من الليل روى عبد الله بن عمر عن أخته حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٥٢