تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في الحجامة للصائم وهذا نص بين فيه ثلاثة فوائد الأولى التسمية المحتجم ثانيها ثبوت حظر الحجامة ومنعها للصائم ثالثها ثبوت الرخصة بعد الحظر وقد قيل انه يفطر الحاجم بما يصل جوفه من الدم ويفطر المحجوم بالضعف ولو كان الذي يمص ريق الحبيب لما كان له في الفطر من نصيب كان النبي صلى الله عليه وسلم يمص لسان عائشة وهو صائم فليفعل ذلك

أحدكم بمن يحب ان شاء الله وقد قال انس في البخاري انما كرهت الحجامة لموضع التعذير للصائم فاذا اقدم لحاجة فان سلم فلا شئ عليه وان ضعف افطر وقضى والله اعلم وأما الاحتلام فلا خلاف بين الأمة انه لا يؤثر في الصوم قال لنا فخر الاسلام أبو بكر محمد بن أحمد الشاشي في الدرس كل من رضى في الشريعة بالسبب حكم عليه أنه رضى بالمسبب ألا من نام في رمضان فاحتلم لا يقدر راضيا بالاحتلام وهو سبب النوم الذي رضى به باب الصائم يفطر ناسيا او متعمدا ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٣٥