تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه يعني لأدرك أول الصلاة واهلي بنو ساعدة الثامنة قد قدمنا في تعجيل الافطار من التأكيد وامتثال السنة ما فيه الكفاية ولا ينبغي يحملكم ذلك على الاشراف فيه حتى تقعوا في الفطر قبل محله وفي غير محله لما روى أبو أمامه

عن النبي صلى الله عليه وسلم فال بينما أنا قائم إذ أتاني رجلان فاخذا باصبعي وساق الحديث وفيه ثم انطلقا بر فاذا قوم معلقون بمراقبيهم مشققة أشداقهم تسيل دما قلت من هؤلاء قال هؤلاء الذين يفطرون قبل محل صومهم قال خابت اليهود والنصارى ذكره النسائي باب الصوم يوم تصومون المقبري عن أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون حسن غريب الإسناد أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبارأخبرنا القاضي أبو الطيب أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو عبيد القاسم بن

اسمعيل حدثنا محمد بن اسحق الصنعاني حدثنا محمد بن عمرو حدثنا داود بن خالد وثابت بن قيس ومحمد بن مسلم جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون حدثنا محمد بن عمر النجيري حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا الوافدي حدثنا عبد الله ابن جعفر الزهري عن عثمان بن محمد عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون الواقدي ضعيف قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه الواقدي ومحمد بن اسحق إمامان عظيمان ثقتان قويان ومحمد

بن اسحق أكبر من محمد ابن عمر فلا وجه لتضعيف القوى ولا صلاح على خمسة أقوال الأول رده وترك الاعتداء لضعفه وقد بينا أنه قوي صحيح فلا معنى لهذا القول الثاني قال أبو عيسى معناه أن الصوم والفطر من عظم الناس أي مع جماعتهم الثالث أن فيه الاشارة إلى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨١١