كان الغرب مغموما وان كانا مغمومين بكر بالصوم واخر الصلاة والفطر ويحتمل ان يكون أبو موسى في بلد خلاف بلد ابن مسعود ويكون كل واحد منهما يشبه وان كانا في بلد واحد فيجب ان يكون فعلهما واحدا لاستواء الحال عليهما والدليل على ذلك الحديث الذي لم يروه ابو عيسى ورواه الجميع عن عبد الله بن ابي او في قال سرنا مع النبي صلى
الله عليه وسلم وهو صائم فلما غربت الشمس قال انزل فاجدح لنا قالوا يا رسول الله لو امسيت قال انزل فاجدح لنا قالوا يا رسول الله ان عليك نهارا قال انزل واجدح لنا قال فنزل فجدح ثم قال إذا رأيتم الليل اقبل من ههنا والنهار قد ادبر من ههنا وفي رواية إذا رأيتك الليل قد اقبل من ههنا فقد افطر الصائم واشار باصبعه إلى المشرق وكان الموضع مكشوفا فتبين الليل والنهار بظلمة الافق من احدى الجهتين اذ لا يصح @